دراسة تاريخية تتناول أحوال مصر تحت الحكم اليوناني والروماني ثم البيزنطي، منذ وصول الإسكندر الأكبر وحتى الفتح العربي. يركز العمل على مسألة انتشار الحضارة في المجتمع المصري خلال هذه الفترة الطويلة، متتبعًا التحولات السياسية والثقافية والاجتماعية التي شهدتها البلاد، وأثر التفاعل بين التراث الفرعوني والعناصر اليونانية والرومانية. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ المصري القديم والمتأخر، وباحثي مراحل الانتقال بين العصور.