عملٌ تاريخي يتناول واحدة من أكثر الفترات تحوّلًا في التاريخ الروماني، مُمتدًا من حركة الإصلاح التي قادها تيبريوس جراكوس حتى صعود أكتافيانوس (أغسطس) وقيام الإمبراطورية. يركّز الكتاب على جذور الصراع الطبقي والاضطرابات السياسية التي عصفت بالجمهورية، مسلطًا الضوء على الشخصيات والأحداث المحورية التي مهّدت لانتهاء النظام الجمهوري وتحوّله إلى حكم فردي. يصلح هذا المؤلف لطلاب التاريخ والباحثين، وكذلك للقارئ المهتم بفهم التحولات الكبرى في الحضارة الرومانية ودلالاتها على مسار الحكم والسياسة.