تتناول هذه الدراسة قضية الأطفال بطيئي التعلم، وهي إحدى الفئات التي تحتاج إلى عناية خاصة في المجال التربوي والنفسي. يسلط الكتاب الضوء على الخصائص المميزة لهؤلاء الأطفال، سواء على المستوى المعرفي أو الانفعالي أو الاجتماعي، مما يساعد على تمييزهم عن غيرهم من ذوي صعوبات التعلم أو الإعاقات الذهنية. كما يستعرض مختلف الأساليب والاستراتيجيات التربوية والنفسية المتبعة في تشخيص هذه الحالة وتقديم البرامج العلاجية المناسبة. يصلح هذا المؤلف كمرجع للمعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، وكذلك لأولياء الأمور الراغبين في فهم أبنائهم ودعمهم بالطرق الصحيحة داخل البيئة المدرسية والأسرية.