نبذة تاريخية تتقصّى مواطن العلم ومسارات اشتغاله في سياقات زمنية متعددة، مقاربةً نشأته وتطوّره عبر مراحل مفصلية. يتناول الكتاب بالدرس علاقة العلم بالمجتمع والسلطة، وكيف تشكّلت مؤسساته المعرفية وتفاعلت مع التحولات الكبرى. يصلح العمل للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار والمؤسسات، وللباحث في شؤون الثقافة والتراث العلمي، ممن يطلب فهمًا رصينًا لا يخلو من نقدٍ موضوعي.