عملٌ تاريخيٌّ يتناول أحوال مصر والشرق الأدنى في العصر الهلّينستي، وهي المرحلة الممتدة منذ حملات الإسكندر الأكبر وحتى سيطرة الرومان على المنطقة. يركّز الكتاب على التلاقح الحضاري بين العناصر اليونانية والثقافات المحلية، فيستعرض التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها البلاد تحت حكم البطالمة، مع إلقاء الضوء على مراكز الثقافة كمدينة الإسكندرية. يصلح هذا المؤلف لطلبة الدراسات التاريخية والآثارية، ولمن يهتم بفهم جذور الحضارات الممتزجة في حوض البحر المتوسط خلال تلك الحقبة المفصلية.