عملٌ يتناول تاريخ اللغة الفارسية بوصفها وعاءً ثقافيًا وحضاريًا ممتدًا عبر العصور، ويستعرض أطوار تطورها من جذورها القديمة حتى صيرورتها الحديثة، متتبّعًا تحولاتها الصرفية والنحوية والدلالية في سياق التفاعل مع اللغات والثقافات المجاورة. كما يضيء على دورها في تشكيل النصوص الأدبية والتاريخية والدينية التي أثّرت في مشرق العالم الإسلامي، ويبحث في علاقتها بالعربية ومآثر التلاقح بين اللغتين. يصلح الكتاب لقارئ التاريخ واللسانيات المهتم بمسارات اللغات الكبرى وأثرها في بناء الهوية والمدوّنات المعرفية.