تعالج هذه الدراسة التاريخية قضية انتشار مرض السرطان وتطور فهم البشرية له عبر العصور، مستعرضةً التحولات الكبرى في النظرة إلى هذا الداء وكيف تأثرت طرق علاجه بالسياقات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية. يتناول الكتاب التحديات التي فرضها المرض على المجتمعات الحديثة، ويسلط الضوء على العوامل التي جعلت منه ظاهرة صحية معقدة تتجاوز البعد الطبي البحت. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بتاريخ العلوم الطبية، وللباحثين في شؤون الصحة العامة الراغبين في فهم الجذور التاريخية لمعضلة السرطان المعاصرة.