تناول الباحث في التمهيد التصوف بشكل عام والطريقة القادرية وطريقة دخولها إلى موريتانيا وعلاقتها بالطرق الأخرى , وتناول الفصل الأول :الاحتلال الفرنسي لموريتانيا منذ 1903 حتى 1934م ثم المخططات الفرنسية في موريتانيا حتى السيطرة عليها ويعالج الفصل الثاني: القوى القادرية ومواقفها من الاستعمار الفرنسي بالجماعات المؤيدة للاستعمار وعلاقة القادرية بالسلطات المحلية والقوى الخارجية أما الفصل الثالث :فيدور حول الدور الثقافي للطريقة القادرية وأثر هذا الدور على المقومة من خلال المحاظر في موريتانيا أما الفصل الرابع :فيدور حول الطريقة القادرية والادارة الفرنسية منذ سنة 1934 وحتى الاستقلال سنة 1960م أما الفصل الخامس :فيركز على آثار الاستعمار سواء كانت سياسية أقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية ويختم الباحث رسالته بخاتمة تتناول دور الصوفي للطريقة القادرية ومقاومة الاستعمار.