عملٌ تاريخي يتناول مسارات التحول الاجتماعي والسياسي في اليمن خلال حقبة معاصرة، بالتركيز على دور القوى الاجتماعية المختلفة في تشكيل حركة المعارضة وتوجّهاتها. يبحث الكتاب في بنية العلاقات بين الفاعلين المجتمعيين والدولة، محللاً الخلفيات الفكرية والاقتصادية التي أسهمت في بلورة مواقف معارضة، مع إضاءة على التفاعل بين الموروث القبلي والعشائري والمدني. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالشأن اليمني ودراسات الحركات الاجتماعية في المنطقة العربية، إذ يقدّم مقاربة تفسيرية لمسارات الاحتجاج والتغيير.