عملٌ تاريخيّ يتناول تطوّر فنّ الكتابة التاريخية ومناهجها عبر العصور، بوصفه الجزء الثاني من دراسة موسّعة في هذا المجال. يعرض الكتاب تحوّلات التأريخ واتجاهاته الفكرية في مراحل زمنية مختلفة، مع التركيز على المدارس المؤثرة وأبرز القضايا المنهجية التي شغلت المؤرّخين. يصلح هذا المجلّد للباحثين والدارسين المتخصصين في التاريخ والفكر، ممّن يهتمّون بفهم كيف كُتب التاريخ لا مجرّد أحداثه.