يتناول هذا الكتاب بالدرس والتحليل مساهمة الحضارة العربية الإسلامية في بناء النهضة الأوروبية الحديثة، مستعرضًا أوجه التأثير في ميادين العلم والفلسفة والطب والفلك والفنون والعمارة. يسلط الضوء على طرق انتقال المعارف من المشرق إلى الغرب عبر الأندلس وصقلية والحروب الصليبية، مع بيان دور الترجمة والحراك الثقافي في إحياء أوروبا. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالتاريخ الثقافي والحضاري، والباحث في علاقات الشرق بالغرب وتقاطعاتها الفكرية.