رواية تاريخية تمزج بين الماضي والحاضر، تتخذ من مدينة سمرقند الفارسية القديمة مسرحًا لأحداثها، وتتناول قصة الشاعر والفلكي عمر الخيام ورباعياته الشهيرة، إلى جانب حكاية مخطوطة نادرة تنتقل عبر العصور حتى تصل إلى القرن العشرين. ينسج المؤلف خيوطًا متقاطعة بين فترات تاريخية مختلفة، ليعرض صراعات فكرية وسياسية حول العلم والدين والسلطة. تصلح الرواية لمن يهتم بالأدب التاريخي الذي يمزج الواقع بالخيال.