بحثٌ في مفهوم التربية وطبيعة علاقتها بالحضارة، يقع ضمن الدراسات التاريخية والفكرية التي تتناول دور التربية في تشكّل المجتمعات وتطوّرها. يتناول العمل الكيفية التي تتفاعل بها المنظومة التربوية مع البنى الحضارية، وما إذا كانت التربية نتاجًا لمرحلة تاريخية معينة أم قوةً دافعة لصناعة الحضارة ذاتها. يعرض المؤلف إشكالية العلاقة بين هذين المفهومين من زوايا نظر متعددة، مع تحليلٍ للعوامل المؤثرة في هذه العلاقة عبر السياقات التاريخية المختلفة. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بفلسفة التربية وتاريخ الفكر الحضاري، فضلًا عن طلبة الدراسات العليا في كليات التربية والآداب والعلوم الإنسانية.