عملٌ في التاريخ الفكري يتناول شخصية أنسلم وموقعه بين الحضارة الأوروبية في العصر الوسيط، مركزًا على دوره في تشكيل الفكر اللاهوتي والفلسفي في تلك المرحلة. يبحث الكتاب في السياقات الثقافية والدينية التي أحاطت بأنسلم، وكيف جسّدت أعماله التقاء التراث الكلاسيكي مع التحولات الفكرية في أوروبا الوسيطة. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بتاريخ الفلسفة والأديان، وللدارس الذي يريد فهم أعمق لطبيعة التفاعل بين الفكر والدين والمجتمع في تلك الحقبة التاريخية.