كتابٌ يجمع بين الأدب والسياسة في إطارٍ يهدف إلى تقديم نموذجٍ للقارئ المهتم بالشأن العام، حيث يتناول العلاقة بين الكلمة والسلطة، وكيف يمكن للأدب أن يكون أداةً لفهم السياسة وممارستها. يصلح هذا المؤلف لمن يبحث في النصوص التراثية التي عُنيت بتهذيب النفس وتدبير شؤون الحكم، مع التركيز على القيم المرتبطة بالحسب والرياسة في السياقات الثقافية التي أنتجتها. يبقى المحتوى الدقيق للكتاب متوقفًا على ما تحمله طبعته المحققة من فصولٍ ومباحث، إذ يُفترض أن يجمع بين الدرس الأخلاقي والتأمل العملي في أصول السياسة.