عملٌ في باب التاريخ يستقصي مسألة النظر والرصد والاستدلال عبر العصور، متتبّعًا تحوّلاتها في السياقات المعرفية والثقافية المختلفة. يجمع الكتاب بين التأريخ لفكرة الرؤية وأدواتها والطرائق التي تعامل بها البشر مع الظواهر المرئية، مستندًا إلى مقاربة تضع العنوان في صلته المباشرة بمعنى العلم والتحصيل. يصلح هذا المتن للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار والعلوم، ولمن يسأل عن جذور المناهج التي شكّلت نظرتنا إلى العالم، دون أن يُلزم نفسه بتفصيلات مدرسية ضيقة.