كتابٌ يصنّفه مؤلفُه ضمن الدراسات التاريخية، ويتناول بالدرس والتحليل مسألةً ذات امتدادٍ زمنيٍّ طويل، تُعنى إمّا بظاهرة اجتماعية أو سياسية طبعت مرحلةً من المراحل، أو برمزٍ تاريخيٍّ حُمّل دلالاتٍ متعاقبة. والعنوان يوحي بالتركيز على علامةٍ أو سمةٍ لازمت جماعةً أو فكرةً عبر العصور، وما ارتبط بها من وصمٍ أو تمييزٍ أو صراعٍ حول تأويلها. يصلح الكتاب لقارئ التاريخ المهتم بتتبع الأفكار والتمثلات، لا بتسلسل الأحداث وحده، ويقدّم مادةً تأمليةً في كيفية تشكّل الأدوار والصور التاريخية.