عملٌ تاريخيٌّ يتناول حركة الترجمة في العصر العباسي، مركزًا على الدور المحوري الذي اضطلع به حنين بن إسحاق في نقل التراث العلمي والفلسفي اليوناني إلى العربية. يستعرض الكتاب السياق الحضاري الذي شجّع على الترجمة، وأبرز مناهج المترجمين في تلك الفترة، مع إلقاء الضوء على إسهامات حنين وأهميتها في إثراء المعرفة العربية والإسلامية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بتاريخ العلوم والترجمة، وللقارئ العام الراغب في فهم جذور النهضة العلمية القديمة.