كتاب «المسألة الدينية في القرن الواحد والعشرين» للباحث أحمد الهيبة، الصادر عن مكتبة التنوير، ينتمي إلى حقل الدراسات التاريخية والفكرية، ويتناول بالتحليل التحولات الكبرى التي شهدها الخطاب الديني والوعي الجمعي في العقود الأخيرة. يعالج المؤلف إشكاليات العلاقة بين الديني والسياسي، ويرصد ملامح الصحوة والتدين الجديد وتأثيراتهما على المجتمعات العربية والإسلامية في ظل العولمة. كما يناقش صراع التأويلات بين التيارات التقليدية والحداثية، مما يجعل الكتاب مناسبًا للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر الديني المعاصر وتاريخ الأفكار.