عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسار التحوّلات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط خلال النصف الثاني من القرن العشرين، مستعرضًا أبرز الصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة منذ عام 1940 وحتى مطلع الألفية الثالثة. يناقش الكتاب تشكّل الجيوش الحديثة وتطوّر عقائدها القتالية، وتفاعلها مع التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى، مع التركيز على تأثير القوى الدولية في موازين القوى الإقليمية. يصلح الكتاب للمهتمين بالدراسات التاريخية والاستراتيجية، وللباحثين في شؤون الشرق الأوسط المعاصر، إذ يقدّم مادةً تحليليةً تساعد على فهم جذور التوترات الإقليمية وتطوراتها عبر عقود.