من كتب التاريخ التي تتناول جانبًا من جوانب التعليم الديني والوقف في العالم الإسلامي، إذ يركّز على دراسة المدارس التي عُرفت بـ«الشرابية» نسبةً إلى بانيها أو إلى وظيفتها في مدن بغداد وواسط ومكة. يتناول الكتاب نشأة هذه المدارس ودورها العلمي والاجتماعي، وعلاقتها بنظام الوقف، وأبرز ما كان يُدرَّس فيها من علوم شرعية ولغوية. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ المؤسسات التعليمية في الحضارة العربية الإسلامية، وللدارسين المتخصصين في تاريخ المدن الثلاث المذكورة وحركة العلم فيها.