عملٌ تاريخيٌّ يتناول أحداث التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها الدولة العثمانية في أواخر عهدها، مسلطًا الضوء على ظاهرة الانقلابات وتداعياتها على بنية الحكم والمجتمع. يستعرض الكتاب السياقات الداخلية والخارجية التي مهّدت لتلك التحولات، ويسعى إلى تحليل أبعادها العسكرية والسياسية بعيدًا عن السرد التقليدي. يصلح هذا المؤلف للمهتمين بالتاريخ العثماني ودارسي الحركات الإصلاحية والانقلابية في المنطقة، إذ يقدّم مادةً تأمليةً لفهم جذور التغيير في تلك الحقبة المفصلية.