عملٌ يتتبّع المسار الفكري الذي اجتازه علم الطبيعة منذ انطلاقه من المبادئ الأولى التي وضعها الفلاسفة القدماء، وصولاً إلى الثورات العلمية الحديثة التي غيّرت فهمنا للكون، وعلى رأسها نظرية الكم. يستعرض التحولات الجذرية في تصوّراتنا عن المادة والطاقة والسببية، موضحًا كيف تراجعت النظرة الحتمية الآلية لتحل محلها رؤية أكثر تعقيدًا وغرابة. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار العلمية وتطورها الفلسفي، ممن يريد فهم السياق الذي نشأت فيه الفيزياء الحديثة دون الحاجة لخلفية تقنية متخصصة.