مصنفٌ ضخمٌ من أهمّ ما دوّنه المؤرخون المسلمون في التاريخ العام، يبدأ فيه مؤلفه من بدء الخليقة والأنباء الواردة في شأن الأمم الغابرة، ثم يتناول السيرة النبوية وأخبار الخلافة الراشدة والأموية حتى عصره. يتسم الكتاب بمنهجٍ يقوم على استقصاء الروايات والأسانيد وعرضها، مما جعله مرجعًا أساسيًا للباحثين والدارسين في التاريخ الإسلامي. هذا الجزء من المجلدات يُعنى بتفاصيل الأحداث والوقائع التي مرّت بها الأمة في مرحلةٍ محددة من مراحل تاريخها الطويل، وهو صالحٌ للمهتمين بالتاريخ والسير ممن يطلبون مادةً أصيلةً للاطلاع والدراسة.