دراسة تاريخية واجتماعية تتناول تحولات النخبة المصرية الحاكمة خلال الفترة الفاصلة بين ثورتي 1919 و1952، وترصد أوضاعها السياسية والاقتصادية وتفاعلاتها مع الحراك الوطني والمجتمعي. يتقصى الكتاب تكوين هذه الطبقة وامتيازاتها وعلاقتها بسلطات الاحتلال والقصر، وصولًا إلى العوامل التي أدت إلى تراجع نفوذها مع تصاعد المد الثوري. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والسياسي الحديث لمصر، ولقراء الدراسات التحليلية التي تربط التحولات الطبقية بمسارات التغيير الوطني، ويقدم مادة تأملية لمن يريد فهم جذور الصراع حول السلطة والثروة في تلك الحقبة المحورية.