كتابٌ في التاريخ المدني لمدينة دمشق، يؤرّخ لمدارسها العلمية عبر العصور الإسلامية، جامعًا أسماءها ومواقعها وطبيعة التعليم فيها. يتناول النعيمي نشأة هذه المؤسسات وتطورها، معرّفًا بمن تولّى التدريس فيها من العلماء والفقهاء، وما ارتبط بها من أوقاف وأحوال اجتماعية. يصلح العملُ للباحثين في تاريخ التعليم الإسلامي والدراسات الحضرية، ولمن يهتم بتاريخ دمشق الاجتماعي والعلمي، إذ يقدّم مادةً توثيقيةً غنيةً لصورة الحياة الفكرية في المدينة عبر مراحل مختلفة.