فيلسوفالمؤلفون › ابو حيان التوحيدى
ا

ابو حيان التوحيدى

30 كتاب
أبو حيان التوحيدي: فيلسوفٌ متصوِّفٌ وأديبٌ بارع، ويُعَدُّ من أعلامِ القرنِ الرابعِ الهجري. هو «عليُّ بنُ محمدِ بنِ العباسِ التوحيديُّ»، كُنْيتُه «أبو حيَّان»، وقدِ اختُلِفَ في نسبتِه إلى التوحيد، وإنْ رجَحتْ نسبتُه إلى نوعٍ من تُمورِ العراقِ يُطلَقُ عليهِ «التوحيد» كانَ والدُه يتاجرُ فيه، وقِيلَ نسبةً إلى المعتزلةِ الذين يُلقِّبونَ أنفسَهم بأهلِ العدلِ والتوحيد. كانت ولادتُه في عامِ ٣١٠ﻫ في مدينةِ شيرازَ (نيسابور) وأقامَ أغلبَ حياتِه ببغداد، وكانت طفولتُه صعبة؛ فهو من عائلةٍ فقيرةٍ عاشت في حرمانٍ وشَظَفٍ مِنَ العيش، وعندما صارَ يتيمًا بوفاةِ والدِه وانتقالِه إلى كفالةِ عمِّه لم يجِدْ في كنَفِه الرعايةَ المأمولة؛ فوجَدَ ملاذَهُ بينَ الكتبِ حيثُ عمِلَ بمهنةِ الوِرَاقة، فصارَ موسوعيًّا. حاوَلَ الاتصالَ ﺑ «ابنِ العميدِ» و«الصاحبِ ابنِ عَبَّادٍ» و«الوزيرِ المُهَلَّبي»، ولكنَّه كانَ يعودُ في كلِّ مرةٍ خائبَ الآمال، ولعلَّ تكرارَ هذه الإحباطاتِ على مدارِ حياتِه هو ما حدَاهُ إلى إحراقِ كُتبِه بعدَ أن قارَبَ العمرُ نهايتَه، ولم يَنْجُ منها إلا ما نُسِخَ قبلَ ذلك. يبدو أبو حيَّانَ التوحيديُّ من خلالِ كتبِه مُثقَّفًا متنوِّعَ المصادرِ واسعَ الاطِّلاع، على وعْيٍ بالحركةِ الثقافيةِ واتصالٍ ببعضِ رموزِها في عصرِه، كما يبدو أديبًا يمتازُ أسلوبُه بالترسُّل، وله مِنَ المُؤلَّفاتِ الكثيرُ في عدةِ مَجالات، أشهرُها «الإمتاعُ والمؤانسة»، و«البصائرُ والذخائر»، و«الصداقةُ والصَّدِيق»، و«المقابسات»، و«الهواملُ والشوامل»، و«الإشاراتُ الإلهية». ويُعَدُّ أبو حيَّانَ من الشخصياتِ المثيرةِ للجدلِ حتى الآن؛ فما زالَ الناسُ فيه بينَ مادحٍ وقادح، ولعلَّ تبايُنَ تلك المواقفِ يعودُ في جانبٍ منه إلى شخصيةِ الرجل، كما يعودُ في جانبٍ آخَرَ إلى ما نُسِبَ إليهِ أو تبنَّاه هو من آراءٍ ومواقف، ويُعَدُّ أشهرَ مَن مدَحَه وشهِدَ له بالصلاحِ والتقوى «تاجُ الدينِ السُّبْكي» و«ياقوتٌ الحَمَوي»، وممَّنْ قدَحَ فيه واتَّهمَه بالضلالِ والإلحادِ والزندقةِ «الحافظُ الذهبيُّ» و«ابنُ الجَوْزِيِّ» و«ابنُ حجرٍ العسقلاني». وكانتْ وفاتُه في شيرازَ عامَ ٤١٤ﻫ على أرجحِ الأقوال، وذلكَ بعدَ هروبِه من وعيدٍ بالقتلِ مِنَ «الوزيرِ المُهَلَّبي» بعدَ وِشايةٍ نالتْهُ مِن خصومِه، وبعدَ أنْ أَثْرى المكتبةَ العربيةَ بروائعِ الكُتب.

كتب المؤلف

المقابساتالمقابساتكتاب الامتاع و المؤانسة 13928 ابو حيان التوحيدى، على بن محمد بنكتاب الامتاع و المؤانسة 13928 ابو حيان التوحيدى، على بن محمد بنالهوامل و الشوامل 01028 ابو حيان التوحيدى، على بن محمد بن على بنالهوامل و الشوامل 01028 ابو حيان التوحيدى، على بن محمد بن على بنخلاصة التوحيدى u200fمختارات من نثر ابوحيان التوحيدىخلاصة التوحيدى u200fمختارات من نثر ابوحيان التوحيدىالامتاع والمؤانسة ابى حيان التوحيدىالامتاع والمؤانسة ابى حيان التوحيدىمثالب الوزيرين، أخلاق الصاحب بن عباد وابن العميدمثالب الوزيرين، أخلاق الصاحب بن عباد وابن العميدالرسالة البغدادية - أبو حيان التوحيديالرسالة البغدادية - أبو حيان التوحيديالمقابسات - أبو حيان التوحيديالمقابسات - أبو حيان التوحيديالهوامل و الشوامل - أبو حيان التوحيديالهوامل و الشوامل - أبو حيان التوحيديالإمتاع و المؤانسة - أبو حيان التوحيديالإمتاع و المؤانسة - أبو حيان التوحيديكتاب المقابساتكتاب المقابساتهذا كتاب المقابساتهذا كتاب المقابساتالمقابساتالمقابسات
ف
الصداقة والصديق
ف
أخلاق الوزيرين = مثالب الوزيرين = أخلاق الصاحب بن عباد وابن العميد
ف
الإمتاع والمؤانسة
ف
البصائر والذخائر
ف
خلاصة التوحيدى مختارات من نثر ابوحيان التوحيدى 10586 ابو حيان التوحيدى
ف
كتاب المقابسات
ف
المقابسات : لأبي حيان التوحيدي
ف
الإمتاع والمؤانسة وهو (مجموع مسامرات في فنون شتى) - تحقيق جديد
ف
الإمتاع والمؤانسة وهو (مجموع مسامرات في فنون شتى) لونان
ف
مثالب الوزيرين
ف
البصائر والزخائر
ف
ثمرات العلوم
ف
المقابسات (النص الكامل للكتاب)
ف
الامتاع
ف
الصداقة والصديق
ف
الاشارات الالهية
ف
الإمتاع والمؤانسة