كتاب يجمع مجالسَ أديبٍ موسوعيٍّ جمع فيها بين الأدب والحكمة والفكاهة والجدّ، إذ يعرض أبو حيان التوحيدي طائفةً من المسائل والمناظرات والأخبار التي تجري بينه وبين الوزير ابن سعدان، فيمتزج فيها النقد الثقافي بالتأمل الفلسفي ووصف أحوال الناس. تتوزع موضوعاته بين اللغة والدين والتاريخ والآداب السلوكية، بما يعكس ثقافة عصره وتنوع اهتمامات رجالات الفكر. يصلح هذا المصنف لقارئ التراث العربي الإسلامي المهتم بنوادر العلماء ومجالس الأنس والمسامرة، ولمن يبحث عن شاهدٍ على أسلوب النثر في القرن الرابع الهجري.