مجموعة من المجالس الأدبية والفلسفية التي عقدها أبو حيان التوحيدي مع كبار أعلام عصره، تدور حول مسائل في اللغة والبلاغة والفكر والأخلاق. يجمع الكتاب بين المناقشات الحية والتأملات العميقة في طبيعة المعرفة والوجود، مما يجعله شاهداً على ثراء الحياة الثقافية في القرن الرابع الهجري. يصلح لعشاق الأدب الكلاسيكي والباحثين في تاريخ الفلسفة والآداب العربية.