عملٌ يجمع بين مفهوم الاقتصاد والمواطنة في ظل التحولات العالمية المعاصرة، فيتناول العلاقة المتشابكة بين دور الفرد الاقتصادي داخل الدولة وبين انتمائه السياسي والاجتماعي، مع مقاربة تأثير العولمة في إعادة تشكيل هذه الأدوار وحدودها. يقارب الكتاب إشكالية تعدد ولاءات المواطن في زمن تتقاطع فيه الاقتصادات وتنفتح الحدود، ليكون مناسبًا للباحثين والمهتمين بقضايا الاقتصاد السياسي والتنمية، ممن يسعون إلى فهم التحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة على مفهوم الدولة الوطنية وسيادتها الاقتصادية.