دراسة تاريخية اقتصادية تتناول انعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية التي اندلعت عام 1929 على مصر خلال فترة الكساد الكبير، وصولًا إلى عام 1933. يقع الكتاب في مجال المال والاقتصاد من منظور تاريخي، ويحلل كيفية تأثر الاقتصاد المصري بتراجع التجارة العالمية وانهيار الأسعار، وتداعيات ذلك على القطاعات الإنتاجية والسياسات المالية والنقدية المصرية في تلك الحقبة. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين في مجالي التاريخ الاقتصادي والاقتصاد السياسي، ولمن يهتمون بفهم آليات انتقال الأزمات العالمية إلى الاقتصادات النامية وتفاعلاتها المحلية.