يتناول هذا الكتاب بالدراسة خليج الإسكندرية من حيث أثره في النشاط الاقتصادي والاجتماعي والعمراني للمدينة، مسلطًا الضوء على دوره المحوري في تشكيل ملامح الحياة المحلية عبر مراحل مختلفة. يجمع المؤلف بين التحليل الاقتصادي والقراءة الاجتماعية للفضاء العمراني، ليرصد العلاقات المتبادلة بين الميناء والمدينة وتأثيراتهما على بعضهما البعض. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالدراسات الحضرية والاقتصاد الإقليمي وتاريخ المدن الساحلية، ممن يبحثون عن مقاربة تجمع بين الميدان الاقتصادي والأبعاد الاجتماعية في تحليل ظاهرة عمرانية بعينها.