كتابٌ يجمع بين الفلسفة الاقتصادية والنقد المعرفي، إذ يتناول العلاقة الجدلية بين الاقتصاد بوصفه علمًا حديثًا وبين التحولات الثقافية والفكرية التي حملتها ما بعد الحداثة. يستعرض المؤلف إشكالية تأسيس الاقتصاد على مبادئ حداثية كالعقلانية واليقين، في مقابل التفكيك والشك اللذين طرحتهما الرؤى ما بعد الحداثية، مع بحثٍ في كيفية انعكاس ذلك على أدوات التحليل والنظريات والنماذج الاقتصادية السائدة. يناسب العملُ المتخصصين وطلبة الاقتصاد والفكر، ممن يهتمون بالأسئلة المعرفية والمنهجية الكامنة خلف البناء النظري للعلوم الاقتصادية، ويسعى إلى تقديم مدخل نقدي لفهم حدود الاقتصاد وحداثته.