عملٌ يتناول بالدرس والتحليل العلاقة الجدلية بين البنية المادية للمجتمعات وأنظمتها الاقتصادية، متتبعًا مسارات التحول التي قادت إلى نشأة الرأسمالية وتطورها. يجمع الكتاب بين المقاربة التاريخية والتحليل الاقتصادي والاجتماعي لاستكشاف كيفية تشكّل أسس الحياة المادية، من أدوات الإنتاج وأنماط الاستهلاك إلى تنظيم العمل والتبادل، في سياقات زمنية وجغرافية متعددة. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في حقول التاريخ الاقتصادي والفكر الاجتماعي، ولمن يسعون إلى فهم جذور النظام الاقتصادي الحديث من منظور تركيبي يعنى بتفاعل العوامل المادية مع المؤسسات والأفكار.