كتابٌ يتناول العلاقة بين النص الأدبي والبنية الاجتماعية، ساعيًا إلى تأسيس مقاربة علمية لتحليل الأدب بوصفه ممارسةً اجتماعية وليست مجرد إبداعٍ فردي. ينطلق العمل من فرضية أن النص الأدبي يحمل في طياته انعكاساتٍ للصراعات والقيم والأيديولوجيات السائدة في المجتمع الذي أنتجه، فيتجاوز بذلك القراءة الجمالية الخالصة نحو تفكيك الشروط الاجتماعية والإنتاجية التي تحكم تشكّل الخطاب الأدبي. يصلح الكتاب للباحثين في مجالات النقد الثقافي وعلم الاجتماع الأدبي، وكذلك للطلاب المتخصصين في النظرية النقدية الحديثة، إذ يقدم إطارًا منهجيًا لدراسة النصوص بوصفها شاهدًا على التحولات الاجتماعية ووعاءً لنقدها.