عن الكتاب
يحضر دائماً، في نصوص رشاد أبو شاور، ذلك المكان المحذوف، ذلك الفراغ المكاني، الذي هو أكبر من المكان وأثقل منه، بجاذبيته العالية وسطوته على الموجودات. إن الأشياء تبدو منفلتة وهائمة خارج المكان. لكنها في الحقيقة، تتناثر وتلتم وينقذف بعضها نحو بعض ونحو ذلك المكان في حركة واحدة.