عن الكتاب
يصعب فصل الثقافي عن السياسي في لحظات التحوّل الكبرى كما يحصل في الربيع العربي أو الانفجار الثوري الحاصل منذ مطلع عام 2011. وقد غلب الطابع السياسي على الاحتجاجات وحلقات النقاش وبدا أنّ صفة المثقف الملتزم والطليعي صارت صفة قديمة إذا ما قيست على التطوّر التقني الجديد وتأثير شبكات التواصل الاجتماعي في الثورات، فقد أظهر الانفجار العربي الكبير أنّ "مواطن الشبكة" موجود، وكانت الأنظمة التسلطية لا تزال تستهين بشعوبها وتمارس أبشع أساليب القمع.