عن الكتاب
كان لابدّ للمسلمين من التعبير عن مشاعر الغضب والإستياء من الرسوم المسيئة للرسول الكريم (ص). لقد كان ارتكاب التخطيطات ونشرها حماقة واساءة بالغة لا يمكن للصحيفة الدنماركية أن تبررها مهما التحفت بتبرير حرية التعبير، التي هي واقع، غير انّ ثمة خطوطاً حمراً، تدركها الصحيفة تماماً، لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها حتى لو لم تكن مكتوبة. الصحيفة أخطأت والحكومة الدنماركية تمادت، لكن ماذا عن رد الفعل في العالم العربي تحديداً؟