عن الكتاب
انْتَظَرْتُ يَوْمَ الْخَميسِ بِفارِغِ الصَّبْرِ لِأَنَّ عَمّي زَيْد سَيَصِلُ مِنَ السَّفَرِ في الْمَساءِ. وَعَمّي زَيْدٌ مُصَوِّرٌ فوتوغْرافيٌّ مُحْتَرِفٌ، كَثيرُ التَّرْحالِ وَالتَّجْوالِ، يَعْشَقُ السَّفَرَ والتَّصْويرَ، والْحَلَويّاتِ الْعَرَبيَّةَ، وَخاصَّةً الْكُنافَةَ بِالْجُبْنِ، َويَعْمَلُ لِحِسابِ إِحْدى الْمَجَلّاتِ الْعالَميَّةِ الْكُبْرى.