عن الكتاب
حَدَثَ أَنِ اخْتارَ مُدَرِّبُ كُرَةِ السَّلَّةِ زَميلَنا عُمَرَ لِيَكونَ واحِدًا مِنْ أَعْضاءِ فَريقِ الْمَدْرَسَةِ، لَكِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَرُقْ لِقَيْسٍ وَلا لِحاتِمٍ، لِأَنَّ عُمَرَ أَقْصَرُ أَوْلادِ الصَّفِّ قامَةً. وَلِذَلِكَ صارا لا يُقيمانِ لَهُ وَزْنًا أَمامَ زُمَلائِهِ، وَلا يُعَبِّرانِهِ أَثْناءَ اللَّعِبِ. وَفي إِحْدى الْمَرّاتِ وَجَدَ عُمَرُ مَلابِسَهُ الرِّياضِيَّةَ مُبَلَّلَةً بِالْماءِ داخِلَ حَقيبَتِهِ، فَلَمْ يُشارِكْ في مُباراةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَحَلَّ مَحَلَّهُ في اللَّعِبِ لاعِبٌ مِنْ لاعِبي الِاحْتِياطِ. وَفي الْيَوْمِ التّالي انْسَحَبَ عُمَرُ مِنْ فَريقِ كُرَةِ السَّلَّةِ، مُدَّعِيًا أَنَّ وَقْتَهُ لا يَتَّسِعُ لِلِالْتِزامِ بِأَيِّ نِشاطٍ رِياضِيٍّ.