عن الكتاب

لَمْ تَكُنْ آلَةُ الْعودِ تَسْتَهْويني بَتاتًا. اعْتَقَدْتُ أَنَّها آلَةٌ قَديمَةٌ لا يَصْدُرُ عَنْها سِوى أَلْحانٍ مُمِلَّةٍ لِمُطْربينَ لا أُحِبُّ أَنْ أَراهُمْ، أَوْ أَسْمَعَ أَصْواتَهُمْ. لَكِنّي حينَ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِدَة عَبْلَة حَتَّى تَحَمَّسْتُ لِلْغِناءِ معها ، وَتَلاشى الشُّعورُ بِالْمَلَلِ الَّذي كان يَتَمَلَكُني وَوَعَدْتُ نَفْسي أَنْ أُصارِحَ حَنينَ بِحَقيقةِ ما حَصَلَ، وأَحُلَّ سوءَ التَّفاهُمِ الّذي نَشَأَ بَيْنَنا في أَقْرَبِ فُرْصَةٍ.

عن المؤلف: فلورا مجدلاوي

كاتبة أردنية

المزيد من أعمال فلورا مجدلاوي