عن الكتاب
أَن فِي سيرة السَّيِّدَة أَم الْمُؤْمِنِين خَدِيجَة فِيه مَا لابد مَن مَعْرِفَتَه، وَهو أَنَّها أَوَّل مَن آمَنت مَن النَّاس بنبوة زَوْجَهَا ، بَل كَانَت بجانبَه عِنْدَمَا نَزَّل عَلَيْه الْوَحْي، ومَناقبَها وفضائلها جُمَّة سنتعرف عَلَيْه إِن شَاء اللّه تَعَالَى فِي هَذَا الْكِتَاب اللَّطِيف الْعَظِيم الشَّأْن. فإِنها كَانَت نَعَم الزَّوْجَة، وَقَفَت مَعَه حِين كَفَر النَّاس بَه، وأنفقت عَلَيْه مَن مَالَهَا حِين تَرَكَه الناس, فبحق أَن تَكُون سَيِّدَة نَسَاء الْعَالَمِين فِي الْجَنَّة رَضِي اللّه عَنْهَا.