عن الكتاب
صدرت هذه الرواية عام 1912م، وهي من أوائل أعمال جبران الروائية باللغة العربية، وتُعد من أشهرها. تحمل الرواية طابع السيرة الذاتية الوجدانية، حيث يروي البطل (الذي يمثل جبران نفسه) قصة حبه الأول والأعمق "لسلمى كرامة"، الفتاة الرقيقة التي تعيش في بيروت. يصطدم هذا الحب النقي والصادق بجدار الواقع القاسي، المتمثل في طمع وتسلط رجال الدين والمجتمع، حيث يُجبر والد سلمى على تزويجها من ابن أخ المطران الجشع. تتحول الرواية إلى تأمل فلسفي مؤثر في معنى الحب الحقيقي، وقسوة التقاليد الاجتماعية، والفساد الديني، وصراع الروح النقية في مواجهة عالم مادي ظالم.