عن الكتاب
ذا كتاب على كثرة عناوينه، كتب بقلم ما فتئ عمر صاحبه حين كتبه في العشرينات والثلاثينات، وكلها كتبه ومازال يشعر بالغربة. قد كنتُ طيلة تلك الفترة غريباً حقاً, أو قل إن شئت منطوي مع نفسي التي أخذت تشعر بلذتها مع الكتاب والقلم، فما وجدت من يؤنسني غيرهما، ولا أظن أن يطيب لي غيرهما.