عن الكتاب
"هكذا قدم تامر عطوة قصته لنا نحن أصدقاءه على الفيس بوك، واستمتعنا بأننا أول القراء الذين اطلعوا على هذا الكتاب، وأشعر بتميزى الخاص عندما أصرّح بأننى كنت الأولى، حيث راسلنى تامر على بريدى الخاص بأول فصول القصة، أعجبت بطريقة السرد وشدتنى الاحداث وأحبطت تردده فى نشرها، وبدأ ينشرها تباعا وأعداد القراء تتزايد وتفاعلهم مع الأحداث يتصاعد ومطالبتهم بالمزيد تصخب إلحاحا، والسر".