عن الكتاب
أسهم المعتزلة في صياغة ملامح نظرية نقديّة متكاملة، نجد أثرها وأدواتها في علم الكلام، وعلم أصول الفقه، والنحو العربيّ، وفقه اللغة، وغيرها من المباحث المعرفيّة الخصبة، وتتميّز ملامح هذه النظرية برفض التقليد، لأنه ينفي الحرية الإنسانيّة، ويصادر الوعي الإنساني، ويجرّده من أهمّ أبعاده المتمثّل في التكليف الذي يعني أنّ الإنسان مُكلّف بالخطاب؛ لأنه يملك حرية وعقلاً يمكّنانه من إدراك الأدلة، وتحصيل المعاني.