عن الكتاب
ينطلق الكتاب من فكرة أن تجزئة العلوم كما هو الحال في العصر الحديث تحجب الصورة الأشمل. الكتاب يحكي بطريقة متصلة قصة الإكتشافات العلمية التي كشفت عن تفاصيل قصة الخلق من البداية (الإنفجار الكوني الأول) إلى نشأة المجرات والنجوم والكواكب وأنواع المادة ثم الحياة في أبسط صورها، وتطورها من بعد ذلك إلى نشأة الإنسان، ويشرح كيف أن هذه الإكتشافات العلمية تُثبت وجود خالق لهذا الكون.