عن الكتاب
يعالج هذا الكتاب موضوع الدولة وإشكالياته في خطاب الحركة الوطنية الجزائرية منذ سنة 1912، اي مع بداية فرض التجنيد العسكري على الجزائريين في الجيش الفرنسي، حتى سنة 1954، أي مع اندلاع الثورة الجزائرية، ويتعقب الكتاب تطور فكرة الدولة في أفكار الأحزاب السياسية والجمعيات والمفكرين. وقد لاحظ المؤلف أن خطب هذا هؤلاء جميعاً كانت تحوي مشروعات أولية لتأسيس نظام حكم له مظاهره القانونية والسياسية والادارية والقضائية. لكن هذه المشروعات لم تكن واضحة تماماً منذ البدايات. وعمل الكاتب على رصد خطب حركة الشبان الجزائريين (1912) ونجم شمال افريقيا (1926) وجمعية العلماء المسلمين (1931) وحزب الشعب الجزائري (1937) وأحباب البيان والحرية (1942) والحركة من أجل انتصار الحريات الديمقراطية (1946) والاتحاد الديمقراطي للبيان (1946)، علاوة على أفكار عباس فرحات ومصالحي الحاج وعبد الحميد بن باديس وغيرهم، وتوصل إلى خلاصة مهمة هي أن الحركة الوطنية الجزائرية واجهت السلطة الاستعمارية الفرنسية من داخل مؤسساتها، وصاغت مطالبها بلغتها، أي الفرنسية. بينما صاغت الحركة الإصلاحية الدينية خطابها بالعربية، الأمر الذي يتيح القول إن الخطاب السياسي للحركة الوطنية، بتشديده على فكرة الدولة، ينتمي إلى عصر الحداثة، خصوصاً أن نقد الخطاب الاستعماري كان مقدمة لتفكيك الوجود الفرنسي في الجزائر، والبحث عن بديل سياسي واجتماعي وثقافي منه.
من إصدارات al-Markaz al-ʻArabī lil-Abḥāth wa-Dirāsat al-Siyāsāt
دور النخبة السياسية الفلسطينية في تكوين رأس المال الاجتماعي
مراجعات في الثقافة العربية
خطاب الكرامة وحقوق الإنسان /
تطور الخطاب السياسي في تونس تجاه القضية الفلسطينية، 1920-1955
نيجيريا
الفساد السياسي في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء : - inʻikāsātuhu wa-ālīyāt mukāfaḥatih
الرحلات الثلاث، الآستانة - أوروبا - فلسطين
التوظيف السياسي للدين و القانون في مشروع محمد علي
كتب من نفس الفترة (عقد 2010)
التحفة الحسينية في شرح المقدمة الألفية