عن الكتاب

يكرر قوله بعد أن يعود من وجبة التعذيب: لن أخون صاحبي! سنتان وضباط التحقيق لم يظفروا منه بشيء، عندما أطلق سراحه كان الوضع العربي متوتراً بفعل زيارة السادات للقدس، لم يتسن لعائلته وجيرانه أن يفرحوا به.. بعد يومين، اقتحمت المباحث منزله، وجدوه يتمتم: لن أخون صاحبي، وهو يحتضن رواية (رجال تحت الشمس).