عن الكتاب
يمكن اعتبار هذا الكتاب بمثابة المقدمة الابستمولوجية لمشروع محمد أركون الفكري. ففيه يتحدث عن الصعوبات المعرفية التي تحول بينه وبين التواصل مع الجمهور الإسلامي العريض. ويعيد هذه الصعوبات إلى عقبات ابستمولوجية راسخة في العقول. وبالتالي، فلا بد من زحزحتها أو إزالتها لكي يتم هذا التواصل. فالمعرفة الصحيحة لا يمكن أن تنهض إلا على أنقاض المعرفة الخاطئة، كما كان يقول غاستون باشلار. وهذه هي أحد المرجعيات الأساسية لمحمد أركون.